المخطط الأمريكي في أفغانستان لاستهداف التشيّع

Featured Image

وجهة نظر المحللين الاستراتيجيين: اتفاق بين أميركا وطالبان جاء للأسباب التالية

انسحاب أمريكا من افغانستان 

 

 

جاء بعد اتفاق امريكي – طالباني برعاية سعودية باكستانية لأربعة أسباب 

 

١- يتولي الطالبان السيطرة على أفغانستان لإعادة تقوية الإرهاب بعد إن انتهى في الشام ويكون برعاية سعودية لجمع الشتات منهم. 

 

٢- مواجهة التشيع بعد أن قَوُيت شوكته، ولإشغال إيران عن تقوية الشيعة في منطقة الخليج وآسيا والشام، وحتى ترفع يدها عن الدعم للشيعة والفلسطينيين واليمن. 

 

٣ - خلق ضد نوعي سلفي لإيران في المنطقة لمنع سيطرة ايران على الخليج والشام. 

 

٤- لضرب التشيع في آسيا. 

 

لكن  إيران الآن تعمل على تقوية الشيعة في افغانستان وقامت بتدريب الآلاف في عهد الحاج الشهيد سليماني وبإشراف الحاج قاآني للدفاع عن التشيّع هناك، ومن المستحيل أن يتمكن السلفيين من إعادة قوتهم ضد الشيعة لأنّهم اليوم يمتلكون القوة والسلاح والتدريب. 

 

 وهذه  المؤامرة آخر ما في جعبة أمريكا خصوصاً إنّ إيران امتدت يدها بقوة في علاقات قوية مع بعض أجنحة الطالبان من خلال قطر، لأنّ الطالبان منقسمين داخل أفغانستان بين قطر وآخرون يميلون الى السعودية، والأمر برمته يحتاج إلى إعادة نظر كون أمريكا اليوم تعمل على إنتاج الإرهاب بقوة، فهل ستتجه إيران إلى تفكيك المخطط عبر الدبلوماسية أم تقوية الشيعة بالسلاح؟ والحرب على الأبواب، وملف افغانستان الذي كانت ايران تستغله ضد امريكا اليوم تستغله امريكا ضد ايران بإشعال الحرائق على حدودها الآسيوية المدجّجة بالحرب والعقلية السلفية والسلاح، وهل سيدخل الروس على الخط الأفغاني كونها تقع في دائرة نفوذهم؟

شارك الموضوع: